محمد الشرقي يكرّم الفائزين بجائزة «راشد الشرقي للإبداع»


السيد حسن (الفجيرة)

كرّم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أمس الأول، جميع الفائزين في «جائزة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع»، بحضور معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، والشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ويأتي حفل التكريم الذي أقيم على مسرح كورنيش الفجيرة على هامش الدورة الثالثة لمهرجان الفجيرة الدولي للفنون.

الرواية الإماراتية فاز بالمركز الأول في فئة الرواية الإماراتية شيماء المرزوقي عن رواية «إيّاز»، وبالمركز الثاني سلمى الحفيتي عن رواية «تراب السماء»، وبالمركز الثالث عبيد بوملحة عن رواية «أحد ما يطرق الباب». وعن فئة الرواية للكبار، فاز بالمركز الأول عبدالله الغزال من ليبيا عن رواية «أضحية الماء والطين»، وبالمركز الثاني أميرة بنت التيجاني من تونس عن رواية «الملف الأصفر»، وبالمركز الثالث سراج قنديل من مصر عن رواية «حكاية جديدة للأندلس». وعن فئة الرواية للشباب، فاز بالمركز الأول ميثم هاشم طاهر من العراق عن روايته «صانع الأقواز»، وبالمركز الثاني عبدالرشيد هميسي من الجزائر عن روايته «بقيّ بن يقظان»، وبالمركز الثالث آمنة بن منصور من الجزائر عن روايتها «ساعة ونصف من الضجيج».

الشعر والقصة كما كشفت الأمانة العامة لجائزة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع عن أسماء الفائزين في فئة الشعر، حيث فاز بالمركز الأول محمد أحمد حسن من مصر عن ديوانه «رُبى لم تطأها الخيول»، وبالمركز الثاني عبدالله موسى بيلا من بوركينا فاسو عن ديوانه «رحلة في أقصى البدايات في الذاكرة»، وحصد المركز الثالث محمد حسن صالح من العراق عن ديوانه «جمرة في فم حواء». وعن فئة القصة القصيرة، فاز بالمركز الأول ميلود يبرير من الجزائر عن مجموعته القصصية «الرجل على وشك فعل شيءٍ ما»، وبالمركز الثاني فاطمة إبراهيم العامري من دولة الإمارات عن مجموعتها «أين يذهب الموتى»، وفاز بالمركز الثالث محمود صلاح من مصر عن مجموعته «الأعمى وقصص أخرى».

النص المسرحي أما في فئة النص المسرحي، فقد فاز بالمركز الأول عبدالمنعم بن السايح من الجزائر عن نصه «شعائر الإبادة»، وبالمركز الثاني عنتر حمو من سوريا عن نص «بوابة الأرواح»، وحصد المركز الثالث ليندا منير حمود من سوريا عن نص «امرأة الأمس». وفي فئة أدب الأطفال، فازت هيفين أحمد من سوريا بالمركز الأول عن نص «مملكة واحة الألوان»، وحصد المركز الثاني أسماء فتحي من مصر عن نص «أبي هو بطلي»، وبالمركز الثالث إيمان عبدالهادي من المملكة الأردنية عن نص «أجنحة الوردة». البحوث التاريخية وفي فئة البحوث التاريخية، فازت آمنة بنت خادم بن علي الشحي من سلطة عُمان بالمركز الأول عن بحث «تاريخ البحث الأثري في شبه جزيرة مسندم»، وبالمركز الثاني فاز عبدالحميد حمودة من مصر عن بحثه «العلاقات الخارجية للدول»، في حين فاز بالمركز الثالث الباحث محمد أحمد من مصر عن بحثه التاريخي «المسلمون في كوريا».

الدراسات النقدية وفي فئة الدراسات النقدية، فاز بالمركز الأول محمد اللباني من مصر عن دراسته «هوية التحديث»، وبالمركز الثاني عبدالرحمن ابعيوي من المغرب عن دراسته النقدية «النزعة الحجاجية في النقد العربي القديم»، وبالمركز الثالث أحمد خولي من دولة فلسطين عن دراسته «نظام الخطاب السياسي.. بحث في استراتيجيات الخطاب السياسي الفلسطيني في الأمم المتحدة».

الجائزة تحفيز على الخلق والإبداع قال الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إن فلسفة الجائزة تقوم على خلق مناخات هائلة من الإبداع على المستويات الأدبية والبحثية واللغوية كافة، وتشجيع جميع المبدعين على تقديم تجارب أدبية فريدة ونوعية، واستقطاب الطاقات المميزة على المستوى العربي ونشر إبداعاتها وتقديم المنتج الراقي إلى القارئ العربي أينما كان، فالجائزة هي من العرب وللعرب، تأكيداً على أن الإمارات ستظل منارة ثقافية وعلمية رائدة خلال السنوات الخمسين القادمة.

لقراءة المقال من المصدر أضغط هنا