أريد أن تصبح لي ذكريات جميلة


حين يحل المساء، وتُطفأ جميع الأنوار، أختبئ تحت غطائي الوردي لأسحب جميع الصور وأضعها في مجلد جديد، وأذهب في سبات عميق.وبعد نحو ثماني ساعات، أستيقظ وقد أشرقت شمس الصباح، لتغطي بنورها جميع أرجاء منزلنا الكبير.

والآن عليّ أن أضع جهاز الـ«آي باد» في الشاحن.. في هذه الأثناء أسمع أمي وهي تناديني قائلة:

- حان وقت الإفطار، يجب أنتتناولي بعض اللقيماتقبل أن نذهب إلى بيت عمتك شيخة..


- الآن.. الآن .. أنا قادمة في الحال..

جلست على مائدة الإفطار.. وقبل أن أبدأ بالأكل.. تذكرت شيئاً مهمّاً جداً.. جهاز الـ«آي باد».. أسرعت إلى غرفتي وأخرجته من الشاحن، فأنا لابد أن أشاهد أفلام الكرتون وقت الإفطار. كانت ضحكة تتعالى بازدياد. كم أعجبني هذا الفيلم الكرتوني.. عدت إلى غرفتي، لأبدل ثيابي وأستعد للذهاب إلى بيت عمتي. حملت معي أيضاً الشاحن وغطاء الـ«آي باد».. وفور وصولنا إلى بيت عمتي، فتحت لعبتي المفضلة وهي الضغط على الصور المتشابهة.


لقراءة القصه من المصدر اضغط هنا