أجمل رحلة بالطائرة



اقترح سيف على أبيهِ أنْ يسافروا بالطائرةِ لزيارةِ عمَّتِهم فاطمةَ التي تعيشُ في بلادٍ أخرى.

كانت العائلةُ جميعُها مشتاقةً لرؤيةِ العمّةِ، لذا رحّبَ الأبُ والأمُّ بالفكرةِ، وبدأوا الاستعدادَ للسفرِ بحزمِ الحقائبِ وشراءِ بعضِ الهدايا.

ذهبَ الأبُ وسيف إلى مكتبِ شركةِ الطيرانِلحجزِ تذاكرِ السفر، بينما ذهبت الأمُّ بصحبةِ ابنتَيْها ميثاء وسلامة إلى السوقِ لشراءِ حقيبةٍ كبيرة، وأيضاً لشراءِ مِعطفٍ من الفروِ هديةً للعمّة.. وعند عودتِهنَّ من السوق، أسرعتْ ميثاء وسلامة نحوَ غرفتِهِما لتجهيزِ ملابسِ السفر.

أما الأبُ وسيف فما إن عادا إلى المنزلِ، حتى قالَسيف:

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

- سفرُنا إلى العمّةِ سيكونُ يومَ الجمعةِ، وإقلاعُ الطائرةِالساعةَ العاشرةَ صباحاً..

في يومِ الجمعةِ، ومنذُ الساعاتِ الأولى من الصباح، كانَ جميعُ أفرادِ الأسرةِ مُستيقظين، وبدأوا الاستعدادَ للذهابِ إلى المطار.

قام الأبُ بالاتصالِ بخدمةِ سياراتِ الأجرةِ، التي أرسلتْ سيارةً لتوصلَهم إلى المطار، سألتْميثاء أبيها:

- أبي، أليسَ من المبكّرِ أنْ نخرجَ الآنَ إلى المطار؟

- كلا يابنتي.

قالت سلامة:

- لكننا سنصلُ إلى المطارِالساعةَ الثامنةَ يا أبي.

أجابها الأبُ وهو ينظرُ إلى ساعتِه قائلاً:

- صحيحٌ، يابنتي..

هنا تدخَّلَ سيف قائلاً:

- أبي، هل نسيتَ أنَّ طائرتَنا ستُقلعُ الساعةَ العاشرة؟

أجابَ الأبُ وهوَ يَضحكُ:

- كلا لم أنْسَ، لكنْ في الرحلاتِ الدوليةِ لابدَّ أنْ تَحضرَ قبل الإقلاعِ بساعتينِ على الأقل، لأنَّ هناكَ إجراءاتٍ كثيرةً في المطار.

ما إن وصلتِ الأسرةُ إلى المطارِ، حتى انهمكَ سيف وميثاء وسلامة، في النظرِ إلى المباني وحركةِ الناس، وشاهدوا موظفَ شركةِ الطيرانِوهوَ يقومُ بالتدقيقِ في التذاكرِ، ثم يقومُ بوضعِ الأمتعةِ على الميزان.


لقراءة القصه من المصدر اضغط هنا