قوانين النجاح المستدام:

النجاح هو الغاية لنا جميعا، وهذه المفردة تحديداً تبدأ معنا منذ نعومة أظفارنا، من خلال مقاعد الدراسة الأولى، ولكنها تستمر حتى بعد تجاوز جميع المراحل الدراسية، تبقى ماثلة في الحياة برمتها، والنجاح في كافة تفاصيلها ومواضيعها. نحتاج للنجاح في العمل، والنجاح في تربية أطفالنا، والنجاح في تحقيق أحلامنا، والنجاح في كل موضوع صغر أو كبر. يحاول الكاتب الذي حمل عنوان: "قوانين النجاح المستدام، كيف تستمر في النجاح". أن يعالج هذه الحاجة، ويقدم للقراء النصائح والتوجيهات التي تجعلهم دوما يحققون النجاح. ويقف خلف هذا المنجز الهام، ريوهو أوكاوا، وهو صاحب رؤية معاصرة، كرس حياته لاستكشاف الحقيقة وطرق الوصول إلى السعادة، درس القانون في طوكيو ودرس مادة المالية في نيويورك، أسس اكاديمية تضم مدرس متوسطة وثانوية خاصة وجامعة، نشر أكثر من 1900 كتاب، وتحتل العديد منها المراتب الأولى على قوائم الكتب الأكثر مبيعا في اليابان، وترجمت البعض من منجزاته إلى 27 لغة مختلفة من لغات العالم. أما هذا الكتاب فقد بيع منه أكثر من مليون نسخة. وهو ينقسم إلى خمسة فصول، تحدث في الأول عن مبادئ النجاح والقواعد السبع للنجاح في الحياة، وهي كن فاضلا في طموحك، وطور استراتيجية ومجموعة من التكتيكات، أنشد التوجيه الروحي، مفتاح القيادة الناجحة، من سريعا في انتهاز الفرص، طور عقلا ثابتا، اختر الزوج – الزوجة – الصالح لك، وختم الفصل بالنجاح الحقيقي. وتناول في الفصل الثاني كيف تصبحون رابحين وسر النجاح الدائم في الحياة والقيادة، بينما خصص الفصل الثالث للحديث عن كيفية تطوير العقلية الإدارية، وسرد خمسة مفاتيح للتطور والازدهار، وركز في الفصل الرابع على الحديث عن كيفية التغلب على الركود وقبول التحديات الجديدة في الفترات الانتقالية، وختم الكتاب بالحديث عن الحالة المثلى للوجود والحكمة تكمن في سلوك مسار وسطي. يؤكد مؤلف هذا الكتاب بأن كتابه "ليس مجرد كتاب عن فلسفة مجردة، بل أنه نقاش محسوس للمبادئ الأساسية للنجاح في الحياة، والاستراتيجيات الرابحة للقادة، وأساليب النجاح في غدارة الأعمال والمحافظة على البقاء في أوقات الركود، وأهمية استخدام الحكمة لسلوك الطريق الوسطية في السياسة والاقتصاد". الجانب الحيوي والهام في الكتاب، والذي ركز هذا المنجز عليه، يتعلق بالسعادة وربطها بالنجاح، فقد كان واضحا أن من مصادر السعادة هو تحقيق المنجزات والشعور بالأهمية في الحياة، وهي نقطة جديرة بالتوقف والتمعن فيها. الكتاب من القطع الوسط وجاء في 172 صفحة وهو من منشورات الدار العربية للعلوم ناشرون، وتولى ترجمته إلى اللغة العربية عمر سعيد الأيوبي.