العادات السبع للناس الأكثر فعالية .. خمسة وعشرين عاماً من التأثير في الملايين من القراء


بين يدي كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" للمؤلف "ستيفن آر.كوفي" وهو خبير أسري ومعلم واستشاري مؤسسي ومؤلف، كرس حياته لتعليم طريقة الحياة وفقاً للمبادئ والقيادة لبناء كل من الأسر والمؤسسات، وهو حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد ودكتوراة من جامعة بريجهام يونج، حيث كان يعمل أستاذاً للسلوك المؤسسي وإدارة الأعمال كما عمل أيضاً مديراً للعلاقات العامة بالجامعة ومساعد رئيسها، وقد قام دكتور "كوفي" بتأليف العديد من الكتب الرائعة منها هذا الكتاب الذي حقق أعلى المبيعات على المستوى العالم، والذي أطلق عليه أسم كتاب الإدارة الأكثر تأثيراً على مدار التاريخ في القرن العشرين، وواحد من أكثر عشر كتب عن الإدارة تأثيراً على مدار التاريخ، بيعت منه أكثر من 20 مليون نسخة بثمانية وثلاثين طبعة في جميع أنحاء العالم، ولكونه والداً لتسعة أبناء وجدّاً لثلاثة وأربعين حفيداً نال جائزة الأبوة من هيئة الأبوة القومية، والتي قال عنها إنها أكثر الجوائز التي تلقاها قيمة. هو أيضا واحد من بين الخمسة والعشرين شخصاً الذين اعتبرتهم مجلة تايمز الأكثر تأثيراً في الولايات المتحدة الأمريكية. أما كتابه الذي نقرأ اليوم فقد احتوى على 4 أجزاء، وكل جزء تفرعت عنه عدة مواضيع، على سبيل المثال الجزء الأول: "المنظورات الفكرية والمبادئ" وانسدلت عنه موضوعين وهما "من الداخل إلى الخارج" و "العادات السبع- لمحة سريعة" وأما الجزء الثاني بعنوان "النصر الشخصي" وضم ثلاثة مواضيع وهي "العادة الأولى- كن مبادراً" و "العادة الثانية- أبدأ والغاية في ذهنك" و "العادة الثالثة-ضع الأهم قبل المهم" بينما كان الجزء الثالث: "النصر الجماعي" وضم ثلاثة مواضيع وهي "العادة الرابعة - فكر بالمنفعة المتبادلة" و "العادة الخامسة - أسع إلى فهم الآخرين أولاً، ثم أسع إلى أن يفهموك" و "العادة السادسة- تكاتف مع الآخرين" الجزء الرابع والأخير من الكتاب حمل عنوان: " التجديد " وأندرج تحته موضوع واحد وهو " أشحذ المنشار ".

البعض من النقاد وكبار المؤلفين تحدثوا عن أهمية هذا المنجز وأثره البالغ، باعتبار أنه من أكثر الكتب المؤلفة إلهاماً وتأثيراً، والذي حافظ طوال عمره الذي تجاوز الخمسة وعشرين عاماً على قوته وجوهره وعمقه، حيث ساهم في تحويل حياة عدد من الرؤساء وكبار المديرين التنفيذيين والمحاضرين والآباء، وببساطة يعتبر الكتاب مؤثراً وساهم في التغيير الايجابي للملايين من القراء من مختلف الأعمار والوظائف، الكتاب صدر في نسخته العربية عن مكتبة جرير، وهو من الحجم الكبير، وبلغت عدد صفحاته 426 صفحة .