شكراً محمد بن راشد


اللفتة الأخوية القيادية غير المستغربة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تجاه أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتهنئته بمناسبة مرور عشرة أعوام من حكمه وحكومته، وتمنياته لسموه عطاءً أكبر لدولته وشعبه في العشرية المقبلة، بل توجيه الشكر له على ما قدم من تجربة إدارية وحكومية وتنموية متطورة خلال الأعوام العشرة الماضية، تأتي في سياقات عدة، تحمل دروساً بليغة ومهمة يجب التنبه لها.

ومن أهم هذه الدروس، قيمة الثناء والشكر، وهي قيمة جوهرية يعززها صاحب السمو رئيس الدولة، ويضرب المثل، ويجب منا جميعاً، وعلى مختلف مستوياتنا الإدارية أن نعمل بهذه الفضيلة، وتكون قاعدة لعملنا في كل مفاصل وميادين العمل على مختلف مساحاته، فبعد هذا الخطاب السامي من صاحب السمو رئيس الدولة لصاحب السمو نائبه، يجب أن تعم في دوائرنا وبين موظفينا هذه الخصلة والقيمة التي تعطي وتوجه نحو كل من قدم وبذل.

أيضاً، من هذه الدروس المهمة، المراجعة وعدم نسيان الإنجازات، حتى لو مضى عليها بعض الوقت، فمسيرة حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي استمرت طوال عشرة أعوام، تحققت خلالها منجزات كبيرة وعظيمة، عند المراجعة يجب ألا نتوقف عند ما تم تحقيقه خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الأخيرة، حتى إن كانت هناك منجزات كبيرة وعظيمة، كما هو ماثل اليوم، لكننا إذا عدنا بالذاكرة للسنوات الأولى سندرك عندها أنه لم يكن ليتحقق كل هذا الوهج وهذه المنجزات لو لم يكن التخطيط الدقيق والواضح موجوداً، ولو لم يكن بناء الاستراتيجيات حاضراً منذ تسمية هذه الحكومة وبداية عملها. إن ما حمله خطاب صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، من مضامين وما احتوى عليه من إشارات لأهم المحطات والإنجازات لهذه الحكومة المظفرة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تكفي لتكون سجل شرف، فضلاً عن شواهد هذه المنجزات على أرض الواقع.

لذا جاءت التهنئة الكريمة من القائد والوالد، لتذكرنا جميعاً، بأن ما تحقق كان يقف خلفه رجال عملوا طوال هذه السنوات، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لذا وجب له الشكر وبذل العرفان، ولتكن فضيلة ورسالة وجزءاً من ثقافتنا.

بصوت واحد، وبصوت واضح، وبصوت من القلب، شكراً من القلب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. شكراً على التخطيط القريب الأمد والبعيد الأمد، شكراً للمنجزات التي تحققت والتي ستتحقق، بإذن الله. شكراً لكل هذا الوهج والتميز الذي نعيشه، شكراً لأن شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم.

لقراءة المادة من المصدر أضغط على الرابط التالي:

http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/CED1EB3A-5326-4BC2-8DC6-0348B78661DB