أفكار داروين تحت المجهر


355.jpg

هم قلة في العالم من يجهل أو لا يعرف تشارلز داروين، ومؤلفه الذي حمل عنوان «أصل الأنواع»، وتضمن آراءه ونظرياته عما عرف بالانتخاب الطبيعي. وهي ببساطة متناهية تنص على أن المخلوقات على مختلف أنواعها تأتي من كائنات مشتركة، ووفق هذا وضع نظرية تقول بأن هذه الأنماط المتفرعة من عملية التطور ناتجة لعملية وصفها بالانتقاء التلقائي أو الطبيعي.

هذه الآراء التي أحدثت ضجة كبيرة، ليست في الأوساط العلمية وإنما في أرجاء العالم كافة، والتي قوبلت بالرفض التام والاستهجان من أتباع كل الأديان السماوية، بل إن هناك من قابلها بالنقد اللاذع حتى من علماء الطبيعة والبيئة وعلماء الأحياء.

بين يدينا كتاب مهم يدور في هذا السياق لكنه يضع قصة العالم تشارلز داروين وأفكاره تحت المجهر، وعنوانه «داروين متردداً»، من تأليف د. ديفيد كوامن، الذي يشغل كرسي والاس ستينجر للدراسات الأمريكية الغربية بجامعة مونتانا الحكومية في بوزمان. وهو يكتب أيضاً في مجلة «ناشيونال جيوجرافيك»، ونشر عدة مؤلفات مهمة وحصل على عدة جوائز رفيعة مثل جائزة «ناشونال ماجازين» التي حازها لثلاث مرات.

نعود لكتاب «داروين متردداً»، وتكمن أهمية هذا المنجز العلمي في كونه اعتمد على دفاتر ملاحظات داروين السرية عن التحول وخطاباته الخاصة. جاء تقسيم الكتاب بشكل مبسط وبعيداً تماماً عن التعقيد والتفرع، إذ يلاقيك الموضوع الأول تحت عنوان «إشادة بالكتاب»، وخلاله جُمع أهم المقولات عن هذا المنجز .

الكتاب من منشورات «كلمات» ومؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، جاء على الغلاف الأخير من هذا المنجز المشوق: «يعتمد المؤلف على دفاتر ملاحظات داروين السرية عن التحول وخطاباته الخاصة لرسم صورة دقيقة إنسانية للرجل، ولتقديم شرح رشيق لعمله يبين من خلالهما نقاط ضعفه البشرية، إنها نظرة مقربة لعالم عظيم».

لمشاهدة المادة من المصدر اضغط الرابط التالي:

http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/d9f2ed8f-6100-4f6c-9d01-30e9b4f3e534#