«المشي فوق الماء» جولة معرفية غرائب الماضي حقائق علمية

العيش فوق الماء.jpg

الغرائب في حياتنا عديدة وكثيرة، وفي الماضي فسر الإنسان مثل هذه الغرائب والعجائب بأنها قدرات خارقة يتمتع بها البعض، أو معجزات خاصة بفئة دون الأخرى.

وكانت مثل هذه الخرافات تنتشر في كل مفاصل الحياة من دون استثناء، إلا أن العلم جاء ليجرف الكثير من مثل هذه الخرافات ووضع لها تفسيرات علمية.

وغني عن القول إن التطور الحضاري والكشوف العلمية الحديثة أزاحت مثل هذه الخرافات ووضعتها في إطارها الصحيح وقدمت تفسيراً جوهرياً سليماً لكل ما كان يقدم على أنه ظاهرة خارجة عن المألوف ولم يجد الإنسان في تلك العصور إلا تفسيرها بأنها معجزة.

مرة أخرى اليوم يأتي العلم ويوضح أن الموضوع بسيط جداً ولا يوجد أي إعجاز.

وبين يدينا كتاب «المشي فوق الماء» من تأليف د. صبري الدمرداش، الذي حاول خلاله رصد مثل هذه الظواهر، التي كانت تعتبر معجزات، وأعادها لوضعها الطبيعي وفق التفسير العلمي لها.

الكتاب يضم أحد عشر موضوعاً، هي: أعجب رحلات التاريخ، وحروف من جحيم، وخدعوك فقالوا حالات المادة ثلاث، وعلى رأسك هالة من نور، وأما آن للماضي أن يعود، وأسرع من أبولو!، وهل يمكن أن تكون الأشياء أثقل مما هي عليه؟ والغناء في الحمام، وهون عليك إنها سحابة صيف!، ولماذا يسهل علينا حفظ توازن الدراجة وهي متحركة؟ والمشي فوق الماء.

وخلال هذه المواضيع يقدم المؤلف تفسيراً علمياً لعدد من الظواهر العلمية، ويتناول أيضاً بالتوضيح بعض التسميات التي أطلقت على بعض الظواهر الطبيعية مثل النص الذي جاء تحت عنوان «هون عليك إنها سحابة صيف!»، إذ قال: «كثيراً ما ترى في فصل الصيف سحباً عابرة لا تستقر، إذ سرعان ما تنقشع ويصحو الجو، لأن الضغط الجوي يكون مرتفعاً عادة في الصيف، فلا تتوافر للأبخرة ظروف التميع بسهولة، فتمر دون أن تمطر، ومن ثم قيل: (سحابة صيف) ويقال هذا التعبير للتخفيف عن الإنسان عندما يلم به مكروه سريع الزوال، وأما في الشتاء فتتبلد السماء بالسحب وتستقر وتمطر، لأن الضغط الجوي يكون منخفضاً». الكتاب من منشورات إنجاز للنشر والتوزيع وتجاوزت عدد الصفحات الثمانين صفحة. ويحاول المؤلف من خلال هذا المنجز أن يأخذ القارئ في رحلة معرفية تاريخية ومستقبلية، ورغم أن الكتاب جاء من القطع الصغير، فإنه ضم بين جنباته الفائدة والقراءة المعرفية بأقل عدد من الأسطر والمعلومات المباشرة.

لمشاهدة المادة من المصدر أضغط على الرابط التالي:

http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/94efb59f-7e66-4b8f-ae0b-2c00b5542641#sthash.VvMkb94S.dpuf