ثلاثة عشر قانوناً للنجاح : أهمها استثمار الوقت فيما يفيد

كنت دائماً مفتناً بتحقيق الأهداف، وقادني هذا الافتتان إلى التعمق في دراسة قوانينه ومبادئه . وفي الواقع، كرست نصف حياتي للحصول على فهم أفضل لهذه الظاهرة . من خلال تنقلي بين أنحاء الدولة متحدثاً إلى جميع الأفراد بجميع فئاتهم، أدركت أن العديد منهم لم يكن لديهم الاستعداد الكافي لتحقيق الأهداف، ومثلما أنه توجد قوانين محددة تحكم الطبيعة، فإنه توجد قوانين تحكم الأداء وتحقيق الأهداف . وللأسف، فإن الأفراد إما على غير وعي بهذه القوانين، ولذلك لا ينظمون حياتهم وفقاً لها، أو على دراية بها ولكنهم لا يقومون بتطبيقها . ونتيجة لذلك، يسعى العديد من الأفراد إلى تحقيق الأهداف ولكنهم يجدون أنهم لا يستطيعون تحقيق النتائج التي يرغبون فيها" . هذه من كلمات الدكتور تي جي هويسينجتون، التي وردت في كتابه الملهم الذي حمل عنوان: "قانون التفكير" . ضم الكتاب أربعة عشر فصلاً كل منها حمل عنوان وكأنه مفتاح لقانون يمكن أن يساعد في تحقيق الأهداف - المؤلف حدد 13 قانوناً للنجاح - كان عنوان الفصل الأول: التفوق والطاقات الكامنة داخل كل فرد، الثاني حمل عنوان: "سلطة اتخاذ القرار" . الثالث: "الحصول من الذات على أفضل ما لديها من قدرات" . الرابع: "قضاء بعض الوقت في تطوير القدرات والمهارات" . الخامس: "أسلوب التفكير السليم" . السادس: "تحديد الأهداف والرغبات" . السابع: "العمل من وحي الخيال" . الثامن: "الفعل يؤدي إلى النجاح" . التاسع: "الحفاظ على منظور تحقيق التفوق" . العاشر: "تشكيل فريق العمل الذي يحقق النجاح" . الحادي عشر: "أهمية التركيز على تحقيق هدف رئيسي" . الثاني عشر: "اكتساب الشعور بأهمية الوقت" . الثالث عشر: "العزم والمثابرة على تحقيق الأهداف والأحلام" . الرابع عشر: "وضع هدف للحياة . خلال هذه الفصول أو القوانين بين المؤلف أنه تسيطر علينا أحلام تتعلق بتحقيق التفوق في وقت كنا نرغب فيه أن نحقق كياننا، وقال: "للأسف نسي ملايين الأفراد أننا نستطيع تحديد أهدافنا وطموحاتنا وتحقيقها . ومع مرور الزمن أقلع العديد منهم عن فكرة أن الأحلام والأهداف الكبرى يمكن تحقيقها" . وقال المؤلف في موضع آخر: "إنه مثل الطاقة الهائلة التي توجد في بذرة متناهية الصغر، فإنه يوجد في داخلك طاقة متفجرة، وتمثل قراراتك الوسائل التي تعمل على تحرير هذه الطاقة، ومن أجل تحويل الحلم إلى واقع، يجب عليك البدء باتخاذ القرار" . يوجد في كتاب "قانون التفكير" ثلاثة عشر قانوناً، كي تكون ناجحاً لا بد أن تحققها، ولا يوجد مستحيل فهناك من كانت حالته شديدة الفقر وهو الآن يتربع على عرش الثراء، حسب وجهة نظري أن أهم قانون هو عدم إهدار الوقت في أمور لا نستفيد منها، فالوقت نعمة لا تعوض ونحن لا ندرك أهمية الشيء حتى نفقده لذا يجب أن نسأل دوماً من هو أعلم منا وأكثر خبرة كي لا نخسر هذا الجهد والوقت، المهم يجب علينا أن نبدأ من لحظتنا بتجسيد أحلامنا إلى واقع وترك التسويف . سُئلت ذات مرة لماذا نقرأ الكتب، ببساطة متناهية لأننا سوف نختصر على أنفسنا الكثير من الوقت وأيضاً نتلافى الكثير من التجارب الصعبة التي مر بها غيرنا، بمجرد أن تقرأ فأنت تكتسب خبرات ثمينة . أحد القوانين الأخرى للتفكير هي المحافظة على الطريق فعندما تبدأ بتجسيد أحلامك إلى واقع لن يكون إصرارك كما كان عندما بدأت بل سيبدأ الضعف والتراخي بالتسلل إليك، احذر وجدد عزمك . لا تخالف القانون بل اجعل أخطاءك دروساً تستفيد وتفيد منها، اجعل عزيمتك على الوصول تزيد حتى لا تيأس، إن حياتنا لا تسير حسب الحظ، بل حسب العمل والجهد الذي يتم بذله لتحقيق الهدف، من المؤكد أننا سنواجه عقبات ومشاكل في طريقنا، لكن دوماً التغلب على هذه المشاكل ومواجهتها هو الحل، أما من اختار الهروب منها سيظل مسجوناً في محيط الفشل إلى الأبد . ومن يتخطاها ويتغلب عليها بالصبر وطرح السؤال الصحيح سينجح وسيصعد لعرش المجد، ببساطة متناهية هذا هو قانون التفكير البشري وأعتقد جازمة بأنه لن يتغير أبداً . بقي أن أبلغكم أن مؤلف هذا الكتاب مؤسس واحدة من أشهر المؤسسات العالمية التي تعمل في مجال مساعدة المؤسسات والأفراد في استغلال أفضل ما لديهم من طاقات وقدرات لتحقيق الأهداف، وأسس مجموعة من الشركات التي أصبح رأسمالها يقدر بملايين الدولارات . الكتاب من القطع الوسط، وجاء في 110 صفحات، وقام بترجمته الدكتور خالد العامري، وهو من إصدارات دار الفاروق الثقافية .

http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/5f7cd006-758c-4549-9186-d9e58d25b326 إقرا المزيد على هذا الرابط: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/5f7cd006-758c-4549-9186-d9e58d25b326#sthash.DFOt5HHO.dpuf

كتاب قانون التفكير